اوت لاين
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


مرحبا بكم فى (اوت لاين) اغانى - كليبات - افلام - برامج - العاب - ثقافة - شعر - اخبار - مقالات
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

مطلوب مطربين لشريط  كوكتيل

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» روج اغنيتك على جميع متاجر الموسيقى والمواقع الموسيقية مقابل 5 $ للموقع الواحد
شفرة دافنشى I_icon_minitimeالأحد ديسمبر 25, 2016 7:40 am من طرف رضا محمود

» التعريف عن جامعة المدينة العالمية- ماليزيا
شفرة دافنشى I_icon_minitimeالخميس يوليو 23, 2015 3:27 pm من طرف أولاتنجي

»  كلمات اقوى اغنيه رومانسيه لعام 2015 بحب حضنك
شفرة دافنشى I_icon_minitimeالإثنين أبريل 06, 2015 11:03 am من طرف رضا محمود

» عالم الابراج تامر عطوة فى برنامج الحياة والابراج وحلقة عن برج الميزان مع برج الدلو
شفرة دافنشى I_icon_minitimeالسبت يناير 24, 2015 8:32 am من طرف ماهر

» على فاروق وكليب جبت اخرى Ali Farouk Gebt Akhry Clip 2014 حصريا على اوت لاين
شفرة دافنشى I_icon_minitimeالجمعة يوليو 18, 2014 6:31 pm من طرف رضا محمود

» على فاروق وكليب جبت اخرى Ali Farouk Gebt Akhry Clip 2014 حصريا على اوت لاين
شفرة دافنشى I_icon_minitimeالجمعة يوليو 18, 2014 6:24 pm من طرف رضا محمود

»  شاب فلبيني يرتل القرأن بصوت خرافي لن تصدق ماذا تسمع
شفرة دافنشى I_icon_minitimeالأحد يونيو 01, 2014 4:00 pm من طرف رضا محمود

» النجم احمد مراد واغنيه عرفت قيمتك واقوى اغنيه لعام 2014
شفرة دافنشى I_icon_minitimeالسبت أبريل 26, 2014 5:39 pm من طرف رضا محمود

» لقاء الشاعر فوزى ابراهيم على قناه النيل لايف 7-4-2014
شفرة دافنشى I_icon_minitimeالإثنين أبريل 14, 2014 6:42 am من طرف رضا محمود

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
يناير 2023
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية

 

 شفرة دافنشى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضا محمود
Admin
رضا محمود


عدد المساهمات : 1020
تاريخ التسجيل : 04/07/2009

شفرة دافنشى Empty
مُساهمةموضوع: شفرة دافنشى   شفرة دافنشى I_icon_minitimeالإثنين مارس 01, 2010 5:53 am

شفرة دافنشى
دان براون
ناشر الترجمة الدار العربية للعلوم
ملخص الكتاب
يفترض أن أكون أنا أحد الأربعين مليونا من القراء الذين اطلعوا على رواية دان براون”شفرة دافنشي The Davinci Code”. الرقم ليس خاطئا، فهذا عدد النسخ التي طبعت في نحو خمسين لغة في العالم منذ مارس/آذار 2003وهو تاريخ نشر الرواية بالانجليزية، مع الأخذ بالحسبان أن الاستطلاعات الخاصة بالكتب تذهب إلى أن أكثر من قارئ يطلع عادة على الكتاب الواحد، وعليه فمن المرجّح أن يكون عدد القراء أكبر مما ذكرت.فما السر الذي يشدّ عددا هائلا من القراء للاطلاع على رواية احتفظت بأفضل أرقام التوزيع قاطبة بين الكتب منذ صدورها إلى الآن؟علما أنها نالت تقريظا استثنائيا من النقاد والجمهور،ويجري تحويلها إلى فيلم فيColumbia Pictures سيعرض في ربيع عام 2006.
إذا افترضنا أن ذلك جزء من رهانات الرواية التي تجتذب انتباه العالم بصورة متواصلة نكون واهمين، إذ تصدر يوميا عشرات الروايات في شتى أرجاء العالم، وكثير منها يعتمد تقنيات سردية مشوقة، لكنها سرعان ما تنطفئ، أو لا تثير اهتماما يذكر. وإذا قلنا إنها لكاتب شهير، فذلك ليس بصحيح، فهذه الرواية هي التي جعلت مؤلفها على كل لسان، وهو في مقتبل عمره الأدبي(من مواليد 1964) وليس له سوى روايتين قبلها لم تلفتا الاهتمام إلا بعد صدور”شفرة دافنشي”. وإذا قلنا إنها اعتمدت تقنية الرواية البوليسية، فآلاف الروايات البوليسية منذ”أغاثا كريستي” إلى الآن اعتمدت هذه التقنية، فلا تتفرد”شفرة دافنشي”عن سواها من الروايات البوليسية. ونكون أيضا على خطأ إذا حسبنا هذه الرواية ظاهرة خاصة توافرت الصدف الإعلامية لجعلها في مثل هذه الشهرة النادرة، فقد ظهرت في ذروة أزمة عالمية شديدة الأهمية، صرفت الانتباه عن الأدب والفكر، وهي احتلال العراق. فأين إذن يكمن سرّها؟. إنني لن أقدم في هذه المقالة تحليلا سرديا للرواية، لكنني أريد أن أقف على ما أرجح أنه السبب وراء تحولها إلى ظاهرة قرائية اجتذبت عددا من القراء يفوق كثيرا ما سبقها، وهم في ازدياد مطرد يوما بعد يوم.
تستثمر هذه الرواية جملة من التصورات المتداولة بين العامة عن الدين المسيحي والتأويلات المتصلة به، وتقوم على نقض تلك التصورات بالتدريج، وتتضمن بحثا في أساس العقيدة المسيحية، وكيفية كتابة الأناجيل، وما له علاقة بشخصية المسيح (الكرستولوجيا)وصلته بمريم المجدلية، والبعد الإنساني لشخصيته، وقد شكر المؤلف في مقدمة الرواية كتيبة من الباحثين المتخصصين في شؤون الدين والفن على جهودهم في توفير المعلومات الدقيقة التي ضمنها الرواية، بل وأكد” أن وصف كافة الأعمال الفنية والمعمارية والوثائق والطقوس السرية في هذه الرواية هو وصف دقيق وحقيقي”. وهذه ليست خدعة سردية يريد منها المؤلف أن يدفع بالقارئ إلى تصديق المعلومات التي أدرجها في روايته، إنما هي معلومات استقاها المؤلف من مصادر تاريخية موثوقة، وكثير منها معروف للمتخصصين في الدراسات المسيحية، فلا يمكن عد الرواية مصدرا لمعلومات مجهولة.
أجد في هذه الرواية مزجا شديد الذكاء بين مادة تاريخية-دينية-أسطورية، وإطار سردي يعتمد أسلوب البحث المتقطع، والمتناوب، والسريع، فالرواية من روايات البحث والتحقيق، شأنها شأن رواية”اسم الوردة”لأمبرتو إيكو التي صدرت في مطلع ثمانينيات القرن الماضي، ولاقت شهرة مماثلة، فالروايتان تنهلان من المادة التاريخية حول المسيحية بطريقة البحث والتحقيق، وتهدفان إلى إزالة الشوائب الزائفة حولها، فيما يعتقد المؤلفان. تقدم الرواية نقضا متتابعا للمسلّمات التي ترسخت في وعي المسيحيين، عن شخصية المسيح، وأسرته، وعلاقته بالمرأة، ثم تكشف الاستراتيجية التي اتبعتها الكنيسة في إعادة انتاج المسيحية بما يوافق مصالح البابوات وكبار رجال الدين منذ القرن الميلادي الثالث إلى اليوم، وبذلك تهدم اليقينيات المتداولة في أذهان المؤمنين بالعقيدة المسيحية التي رسخها التفسير الكنسي الضيق للمسيحية، وتقدّم وجهة نظر مغايرة لوجهة نظر الكنيسة عن كل الظروف التي رافقت نشأة المسيحية الحقيقية. وبهذا فهي تثير السؤال الذي لا يخص المسيحية وحدها إنما كل الديانات: ما الحقيقي وما الزائف في المعلومات المتداولة بين المؤمنين في سائر الديانات عن أنبيائهم، ورسلهم، وظروف نشأتهم، وكتبهم، تلك المعلومات التي جعلها التعليم المدرسي المغلق، ومصالح رجال الدين، والسلطات السياسية، جزءا لا يتجزأ من الدين، فهل ما تتداوله الكنائس في العالم الآن هو حقائق موثوقة أم جملة أكاذيب روّج لها لقطع المسيحية عن أصلها الأنثوي، وربطها بأصل أبوي زائف؟.أي الأصل الذي مثله المسيح بوصفه إنسانا ارتبط بالمرأة بعلاقة طبيعية، وقطعت الكنيسة صلته بذلك لتوقف نسبه، فيصبح أبا رمزيا لجميع المؤمنين بدون أبوة حقيقية.
تريد الرواية أن تقول بأن الديانات رموز، وصور، ومجازات، وأنه ينتصر تأويل ما للدين في عصر ما تبعا لقوة المؤولين وسيطرتهم على المجتمع، وبالنظر إلى أن الكنسية هي الوجه الديني لمؤسسة الدولة الرومانية القائمة على فكرة السلطة الهرمية الأبوية( وهو المفهوم المهيمن في الدولة الحديثة أيضا، في كل أركان الأرض) فإن تفسيرها المعبر عن مصالحها هو الذي ساد بين المسيحيين إلى اليوم، ولكي يعم هذا التفسير بين عموم المؤمنين، فلابد من ممارسة قوة تلجأ إلى طمس أي رمز أو مجاز يمكن أن ينبثق للتذكير بالأصل الحقيقي للمسيحية، ثم قتل وتصفية كل من يتبنى تفسيرا مغايرا للتفسير الكنسي الشائع، ووصمه بالهرطقة والمروق عن الطريق الصحيح، تجعل الرواية من هذه المشكلة قضية بحث معقد عن الرموز الحقيقية المطمورة في مكان سري، ثم النزاع المرير بين جماعة تريد إعلان السر للعالم أجمع، وجماعة أخرى تريد طمسه إلى الأبد لقطع دابر الحقيقة المتوارية في مكان مجهول.
هذه القضية الدينية الخلافية هي في الأساس محل اهتمام مئات الملايين في العالم، وفي ضوء المكاسب العلمانية التي حققتها الحداثة في الغرب وسائر أرجاء العالم، فقد تدفق تيار الشكوك بالعقيدة المسيحية، والسياقات التاريخية التي رافقت نشأتها، وصار أي بحث يهدف إلى نقض التفاسير التقليدية محل اهتمام الجمهور، بعبارة أخرى نشأ خلال القرنين الأخيرين وعي يريد أن يحسم العلاقة مع الكنسية بصورة نهائية، وهو وعي يتزايد بفعل الطابع المدني للحياة الحديثة، ولما يكرس كاتب هذه القضية في كتاب مشوق، فذلك يؤدي إلى انجذاب العامة والخاصة إليه لاستكشاف الحقيقة الملتبسة في أذهانهم، وبخاصة أن المعلومات المعروضة في النص تأتي على ألسنة كبار العلماء والمتخصصين في فك الرموز الدينية، وتحليل الشفرات الكامنة في الفنون والعمارة والشعر وغيرها. على أن المؤلف استثمر قضية شهيرة في تاريخ المسيحية ليجعل منها موضوعا للبحث، وهي”الكأس المقدسة San Grail”التي يعتقد على نطاق واسع أن المسيح شرب منها في العشاء الأخير قبل صلبه، واختفت منذ ذلك الوقت، والبحث جار من أجل العثور عليها، ومعها سرّ الدم الملكي للمسيح. وهي كأس تجسد رمزيا الأصل الأنثوي للمسيحية، وبالنظر إلى هيمنة التفسير الأبوي للمسيحية فلابد من تدمير الكأس، وعلى هذا نشأت جماعة تحتفظ بالكأس عبر القرون كيلا يطالها الضرر، وهي تنتظر الوقت المناسب لإظهارها، وبحلول الألفية الثالثة فالعالم ينتظر أن يفرج أخيرا عن السر الحقيقي، فيما تريد الكنسية العثور على الكأس من أجل تدميرها، لإخفاء الدليل الذي يقود إلى الحقائق المنسية. هذه هي الخلفية الدينية- الثقافية للرواية، وهي خلفية تجتذب في وقت واحد خصوما وأنصارا، أما الأنصار فتؤكده الأعداد المليونية من القرّاء المتزايدين يوما بعد يوم، وأما الخصوم فيمثله أنصار التحريم الذي أصدرته الكنائس بحق الرواية، وحاربتها، واعتبرتها محض هرطقة لا تهدف إلا إلى تخريب العقيدة.

::. الكأس المقدسة كما رسمتها أحد اللوحات الفنية
تتجسد قضية البحث عن”الكأس المقدسة”من خلال الصراع بين جماعتين، تمثل الأولى” أخوية سيون” بشخص معلمها الأكبر، جاك سونير، القيّم على متحف اللوفر في باريس، وهو سليل آباء مشهورين لهذه الأخوية التي تأسست في عام 1099 ومن أعضائها نيوتن، ودافنشي، وبوتشللي، وهيغو، وجان كوكتو، وقد حافظوا جميعا على سر الكأس منذ نحو ألف سنة، وتمثل الاتجاه الكنسي المتشدد جمعية” أبوس داي” في نيويورك بزعامة القس”أرينغاروزا” وهي جمعية أصولية متزمتة تعتمد على فكرة الإيمان القائم على تعذيب الجسد، ووخزه بالمسامير للتذكير الدائم بعذاب المسيح، فالأولى جماعة تريد الاحتفاظ بالكأس التي ترمز لوثائق وتقاليد خاصة بالدم الملكي المسيحي لإشهارها في الوقت المناسب، فيما الثانية تريد طمس الأثر المقلق الذي سيؤدي ظهوره إلى فضح أكاذيب الكنسية الكاثوليكية. ويعزز الصراع بين هاتين الجماعتين كل من المؤرخ الأميركي لانغدون، المختص بالرموز، وقارئة الشفرات صوفي(التي يتضح أنها سليلة المسيح في نهاية الرواية)بالنسبة للجماعة الأولى، والبوليس الفرنسي ممثلا بالنقيب فاش المتواطئ مع الكنسية بالنسبة للثانية. تقع أحداث الرواية بين فرنسا، وانجلترا، وجزئيا إيطاليا وأميركا، وتدور معظم الوقائع خلال أقل من أربع وعشرين ساعة بين متحف اللوفر وكنيسة سولبيس، والريف الفرنسي في النورماندي، ثم بعض الكنائس العريقة في لندن.
الذي يشدّ انتباه القارئ أيضا الجهد الدائب من أجل فك الرموز السرية للعثور على مكان الكأس، ثم التقطيع المدهش للأحداث، والتوازي بينها، والدفع بمعلومات تاريخية في تضاعيفها، فالقارئ موزع بين الحركة السردية البارعة للشخصيات ليلا، والمعلومات التي تكتشف شيئا فشيئا من خلال الحوارات، وفك الشفرات المستغلقة، وفي النهاية يجد القارئ نفسه أمام كشف كبير لقضية دينية-أسطورية استأثرت باهتمام إلى درجة يعتقد كثيرون أنها حقيقة. لا خلاف أن المادة الأصلية للرواية صعبة، ومعقدة، وجافة، لكن عملية عرضها ظهرت بجاذبية ورشاقة، فليس معرفة الحقائق فقط هي التي تهيمن على القارئ، إنما مصائر الشخصيات، وتداخل الأحداث، وسرعة الإيقاع، الذي جعل رواية ضخمة محط اهتمام أعداد متزايدة من القراء.
ماذا نستفيد من الكتاب
قصة ممتعة ومشوقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://outline12.ahlamontada.com
 
شفرة دافنشى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اوت لاين  :: الفئة الأولى :: كتاب قرأتة-
انتقل الى: