مرحبا بكم فى (اوت لاين) اغانى - كليبات - افلام - برامج - العاب - ثقافة - شعر - اخبار - مقالات
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

مطلوب مطربين لشريط  كوكتيل

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» روج اغنيتك على جميع متاجر الموسيقى والمواقع الموسيقية مقابل 5 $ للموقع الواحد
الأحد ديسمبر 25, 2016 7:40 am من طرف رضا محمود

» التعريف عن جامعة المدينة العالمية- ماليزيا
الخميس يوليو 23, 2015 3:27 pm من طرف أولاتنجي

»  كلمات اقوى اغنيه رومانسيه لعام 2015 بحب حضنك
الإثنين أبريل 06, 2015 11:03 am من طرف رضا محمود

» عالم الابراج تامر عطوة فى برنامج الحياة والابراج وحلقة عن برج الميزان مع برج الدلو
السبت يناير 24, 2015 8:32 am من طرف ماهر

» على فاروق وكليب جبت اخرى Ali Farouk Gebt Akhry Clip 2014 حصريا على اوت لاين
الجمعة يوليو 18, 2014 6:31 pm من طرف رضا محمود

» على فاروق وكليب جبت اخرى Ali Farouk Gebt Akhry Clip 2014 حصريا على اوت لاين
الجمعة يوليو 18, 2014 6:24 pm من طرف رضا محمود

»  شاب فلبيني يرتل القرأن بصوت خرافي لن تصدق ماذا تسمع
الأحد يونيو 01, 2014 4:00 pm من طرف رضا محمود

» النجم احمد مراد واغنيه عرفت قيمتك واقوى اغنيه لعام 2014
السبت أبريل 26, 2014 5:39 pm من طرف رضا محمود

» لقاء الشاعر فوزى ابراهيم على قناه النيل لايف 7-4-2014
الإثنين أبريل 14, 2014 6:42 am من طرف رضا محمود

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
سبتمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 الشخصية الساحرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضا محمود
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1020
تاريخ التسجيل : 04/07/2009

مُساهمةموضوع: الشخصية الساحرة   الجمعة ديسمبر 10, 2010 10:31 am

الشخصية الساحرة
وهو من الكتب التنميه البشرية التى تتحدث عن كيفيه التعامل مع الاخرين .
إسم الكتاب : الشخصية الساحرة .
إسم الكاتب : كريم الشاذلي .
دار النشر : دار أجيال 2007 .

الاستهلاله
عزيزي القارئ : شكرا على اقتنائك هذا الكتاب ، والذي يبرهن على رغبة صادقة بداخلك للتميز والتقدم والارتقاء بشخصيتك .
قرار قراءتك لهذا الكتاب يضعك في مصاف الباحثين عن تطوير ملكاتهم ، الراغبين في أن يكون لهم دور بارز في دنيا الناس .
فأهلا بك رفيق درب ، وأخ نقاسمه الحلم والأمل والخير إن شاء الله .
- وإن كانت هذه المادة مهداة لك من صديق ، فأنت امرؤ يتوسم فيك الآخرون الخير ، ويرونك شخصية لديها ملكات التطوير ، ودوافع الانطلاق .
.. ويسعدني عزيزي القارئ أن أصحبك وعبر صفحات هذا الكتاب كي نسبر أغوار الشخصية الساحرة ، ونتعلم المبادئ والصفات الأساسية التي يتمتع بها صاحب هذه الشخصية ..
دعونا أولا نصيغ عنوان رحلتنا في سؤال .
من هو صاحب الشخصية الساحرة ؟؟
هو رجل ملهم ، يأخذ بنواصي القلوب ، ويدفع الآخرين إلى احترامه وتبجيله .
يعرف جيدا أنه يتعامل مع أنفس لها متطلبات .. فتراه يبسط لها كف الجود . ويعطيها من كريم طباعة ، وأصالة معدنه ، لذا تراه ساكنا في دروب أرواحنا وأزقة قلوبنا بعذب حديثه تارة ، وبرهافة شعوره تارة أخرى .
لا يمله الناس . بل هم في لهفة لمجلسه ، وفي شوق لوصاله .

وكتابنا هذا :
يأخذ بيدك إلى اكتشاف تلك الشخصية ، والتأمل في جوانبها المختلفة ، وإفراد خصائصها ، وسرد السبل التي تساعدك على التحلي بشخصية ساحرة جذابة .
.. ولا استطيع أن أدعي أنني سأسر لك بسر الجاذبية ، أو أنني سأعطيك ترياقا أو تعويذة تجعلك شخصية ساحرة .

كلا فكل ما أدعي أنني سأهديك إياه هو السلوك المنطقي الواقعي ، والمهارات والعادات التي ثبت أنها من خصائص العظماء ، وأن تمثل الإنسان بها تزيد من جاذبيته ، وتجذب القلوب نحوه .
لا يوجد في هذا الكتاب قالب يدعى الشخصية الساحرة ولا قميص إذا ارتداه المرء صار نجما اجتماعيا .. كلا .
هذا الكتاب محاولة جادة لثقل شخصيتك ..و تعريفك بكوامن القوة ، وبواطن الداء التي بداخلك .
وما عليك قارئي العزيز إلا أن تتأمل في تلك الخصائص والسلوكيات ، وتنظر في مدى واقعيتها من وجهة نظرك .. ثم بعد ذلك تبدأ التطبيق على بركة الله .


إشارتان هامتان

الأولى : أن الواحد منا لا يولد من رحم أمه محبوب أو مكروه ، فنحن الذين ندفع الناس إلى حبنا والقرب منا ، أو بغضنا والبعد عنا من خلال مجموعة من السلوكيات و الممارسات ، والتي يسهل مع قليل أو كثير من الجهد والتعب تعلمها والتدرب عليها

والثانية : أن أكثر الأخطاء شيوعا في تعاملنا مع الآخرين ، والسبب الأول في فشل الكثيرين منا في إقامة علاقة طيبة مع الغير هو في مطالبتنا الآخر أن يكون كما نحب نحن ، لا كما هو

إن أكثرنا يريد أن يتعامل مع الآخر وفق ما يتراءى له ويعجبه ، فتراه يكثر من توجيهه ونقده ومحاولة تغييره ، مما يفشل عملية التواصل ويجعل الطرف الآخر يتبنى موقف المدافع عن ذاته وشخصيته ، الرافض للوصاية التي تأتيه من الخارج

لذا كان من الأهمية بمكان أن ندرك أن للآخر كيانا مستقلا ،له الحق في الاحتفاظ به ، ومن حقه كذلك أن نعامله كما هو ، بدون أن نحاول تغييره ، أو المساس بذاته .


أرصدة في بنك الشخصية الساحرة

بامتلاكك شخصية ساحرة تزيد في رصيدك الشخصي ميزتان هامتان :

1- تقوية علاقاتك مع الآخر : فالشخصية الساحرة ترتبط بعلاقات مع الغير يغلب عليها طابع الحميمية والدفء والمودة ، وترى الآخرين يخطبون ودها نظرا لما لديها من رصيد إنساني راقي ، ومهارات في التشجيع والتحفيز والاحتواء مميزة
2- التأثير في الآخر : عندما يحبك الآخر ، وينبهر بك سيكون مستعدا لتنفيذ ما تقول بلا ضيق أو تململ ، بل يكونوا على استعداد لتقديم تضحيات في سبيل رضا صاحب الشخصية الساحرة ، يضاف إلى ذلك أن الشخصية الساحرة بما تمتلكه من لباقة ومصداقية وشفافية تكون أكثر قدرة على إقناع الآخر والتأثير فيه

وهاتان الصفتان ( توطيد العلاقات مع الآخرين والتأثير عليهم فيهم ) هم أهم صفتين من صفات القادة وصناع القرار في العالم ، ولن تجد زعيما أو قائدا يفتقر إلى أي من هاتين الصفتين ، اللهم إلا الطغاة والمتجبرين
قوانين الاتصال الجذاب:

إذا ما راقبت آراء الناس فستجد أنها تسير طبقا لقانونين :

1- أن الناس ترى وتحكم بعواطفها .

2- ثم تدافع عن آرائها بعقولها .

بنفس هذه الطريقة يتكون رأي الناس عنك . فإما أن يحبوك أو ينفروا منك . ثم بعد ذلك يبررون رأيهم هذا بكل ما يصدر عنك من أفعال وأقوال .
فاحرص على أن تكون اتصالاتك مباشرة وصريحة وموقوتة . لا تترك أي فجوات اتصالية بينك وبين الآخرين ، فهذه الفجوات سرعان ما تمتلئ بالإشاعات وسوء التفاهم .
إن الناس ورغم تظاهرهم بالعقلانية إلا أنهم يرون ويحكمون بعواطفهم ، ويؤكد علماء النفس أن أكثر من 90% من قراراتنا تبنى على أساس العاطفة وليس العقل والمنطق، و هذا ينطبق على الرجال والنساء .
فنحن نفكر بعقولنا ونقرر بقلوبنا وبعواطفنا كما يقول وليم جيمس.

إشارات مهمة
:
انتبه


إن التواصل وبناء العلاقات وسيلة لا غاية

وهل يغنيك شيئا حين تكون وجيها في أعين الناس ، صغيرا في نظر الله ..؟!
وهل يستشعر المرء منا نجاحا إذا علا اسمه ، وتردد ذكره وقلبه خال من محبه الله وتوقيره ..؟؟؟

بئسَ الزعامةُ إِن تكنْ أهدافَها حُبُّ الظهورِ وبئسَ من يتزعمُ

هزلَ الزمانُ فسادَ كلُّ مهرجٍ بالسيفِ واعتزلُ الأصيلُ الأكرمُ
الله هو الذي يعطي ويمنع .. ويخفض ويرفع .. منه نستمد العون .. وعليه اتكالنا .. فإذا سولت لنا أنفسنا شيئا من الغرور والاعتزاز بالنفس كان لزاما علينا أن نلجمها بلجام العبودية ، ونضبط عجلاتها على قضبان الطاعة ، ولله در الإمام أبو يوسف صاحب الإمام أبي حنيفة إذا يفشي سر نفسه ويقول : ( والله ما جلست مجلسا أنوي فيه أن ارتفع إلا لم أقم حتى يفضحني الله ) .
إننا كثيرا ما نغتر إذا جادت الألسنة بمدح شيء فعلناه ، أو عمل قمنا به ، ويفقدنا كثرة الثناء والمديح رويدا رويدا حقيقة كوننا تحت مصيدة الأقدار ، وأننا بفضل الله وتوفيقه حينا وبستره وعفوه أحيانا أخرى نحيا ونتألق ونتفاخر بين الناس
.
وما الفخر .. وما التميز .. وما إعجاب الناس إلا هباء منثورا إذا لم يكن لك من الله سند

يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله : (إن الخطبة البليغة المُعجبة ، والكتاب المبين الذكي ، والجماهير العاشقة المتعصبة لا تساوي كلها قشرة نواة ، إذا كانت علاقة المرء بربه واهية
.
ومن جميل حكم لقمان الحكيم قوله

احذر واحدة هي أهل للحذر ، أن يرى الناس أنك تخشى الله وقلبك فاجر .
فجدد النية قبل أن تركب معنا أيها الهمام ..
واعلم أن محبة الناس ، والفوز بقلوبهم ، معقود بمحبة الله ، ونيل رضاه
، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إنَّ الله تبارك وتعالى إذا أحب عبداً نادى جبريل: إنَّ الله قد أحب فلاناً فأحِبَّه، فيُحِبُّه جبريل، ثم ينادي جبريل في السماء: إنَّ الله قد أحب فلاناً فأحِبُّوه، فيُحِبُّه أهل السماء، ويوضع له القبول في أهل الأرض" رواه البخاري .
شيء آخر لا يقل أهمية ، وهو أن التأثير في الآخرين وكسب قلوبهم ، يظل محدودا ، حينما يكون هدفا وغاية في حد ذاته ، أي أننا حينما نتمثل سلوكيات معينة ـ كالتي ستمر عليك في هذا الكتاب ـ كالتبسم والأناقة ، وتقبل وجهة نظر الآخر ، فقط كي نكسب ود الآخرين فإننا قد نتعب بعد فترة ونستشعر ثقل ما نقوم به ، أما حينما نؤمن بما نقوم به ونجعله خالصا لله سبحانه وتعالى ، فإنا حينها سنتحرك من منطلق القيم الخلقية التي نتبناها وستتجلى هذه القيم في صورة السلوك الطيب الذي نقوم به ، وسوف يتسلل هذا السلوك بخفة ومهارة في نفوس الآخرين ويداعب ( اللاوعي) لديهم فيتأثرون بها وهم لا يشعرون .
القيمة والمبدأ خير دافع للسلوك الإنساني ، فإنهما تكسبان السلوك متانة وقوة ، وينفخان فيه من روحهما الحارة ما يجعل تمكنه من قلوب الآخرين شديد .
يقول الرافعي : (لو قام الناسُ عشر سنين يتناظرون في معاني الفضائل ووسائلها،ووضعوا في ذلك مئة كتاب،ثم رأوا رجلاً فاضلاً بأصدق معاني الفضيلة ،وخالطوه وصحبوه لكان الرجل وحده أكبرفائدة من تلك المناظرة وأجدى على الناس منها وأدل على الفضيلة من مائة كتاب ،ومنألف كتاب ) .



قبل أن نمضي نحو غايتنا ..




مهلا .. تعرف على نفسك أولا ..

تـــــــــــأمل نفســــــك ..








اجب بنعم أو لا

.. اختر ما تطبقه في حياتك فعليا .. لا ما تستحسنه .

1- هل تؤمن بقدرتك على إضافة سلوك إيجابي ( كالصبر ، والحلم ، واللباقة ) أو التخلص من سلوك سلبي ( كالغضب ، والتهور ، الفشل في التواصل مع الغير) لحياتك ؟ نعم إلى حد ما لا

2- في معاركك الفكرية ، هل يكون هدفك هو إثبات رأيك ، وتغليب حجتك ، بغض النظر عن الطريقة التي تحاول بها ذلك ؟ نعم إلى حد ما لا


3- هل تُسلم على من تقابلهم في الشارع بغض النظر هل تعرفهم أم لا ؟ نعم إلى حد ما لا

4- إذا أهمك أمر شخصي ، فهل يلاحظ هذا الأمر زملائك في محيط العمل ؟ نعم لا

5- هل قرأت كتابا عن الإتكيت أو فن التعامل مع الآخرين ؟ نعم لا

6- هل أنت راض عن علاقتك مع من حولك ( زوجتك ، والديك ، أبنائك ، أصدقائك ،
زملائك في العمل ، مرؤوسيك ؟ نعم لا

7- هل تعتذر دائما حال خطئك ؟ نعم لا

8- هل تستطيع خلال دقيقة أن تذكر عشر أشخاص لا تتمنى رؤيتهم أبدا ؟ نعم لا

9- هل تقول ( شكرا) إذا أحضرت الخادمة ، أو أحد أبنائك ، أو زوجتك ، أو العامل في مكان عملك كوب ماء لك ؟ نعم لا

10- هل ترى أن معاملة الرؤساء ، والمديرين ، والشيوخ ، والرموز معاملة خاصة شيء من النفاق ؟ نعم لا

11- هل تشعر أن بعض أصدقائك يتجنبون الحديث معك ، ويتهربون من أي نقاش تكون موجودا به ؟ نعم لا


12- هل تحاول البحث وبإخلاص عن نقاط الاتفاق مع محاورك ؟ نعم لا

13- هل تعامل الناس على انهم مختلفون ولكل شخص طبيعته المستقلة ، حتى وان كانت هذه الطبيعة عكس ما تحب ؟ نعم لا

14- هل تطالب الاخر دائما بدفع الثمن ، كان يقابلك باحترام كما قابلته ، يقرضك كما أقرضته ، يساعدك كما ساعدته ؟ نعم لا

15- هل يتهمك الآخرين بالغرور وحب التفاخر ؟ تعم لا

16- هل تعتني بمظهرك وهندامك ؟ نعم لا


17- هل تشعر أنك مقصر في زيارة اهلك وأصدقائك .. والسؤال عن الغائب من معارفك ؟ نعم لا


18- هل تشعر أن شخصيتك كالأسفنجة ما انإن ترى شخصية وتعجب بها حتى تتشبع بخواصها وطريقة حديثها وتقلدها ؟ نعم لا

19- هل تؤمن بان وجهة نظرك هي مجرد جانب واحد من الحقيقة ، وانه ربما ثبت عدم صحتها يوما ما ؟ نعم لا


2- هل تنسى دائما اسماءأسماء الأشخاص الذين تتعرف عليهم ؟ نعم لا

النتيجة

أعط لنفسك 5 درجات لكل سؤال أجبت عليه بنعم من الأسئلة الآتية ، رقم
( 1، 3 ، 5 ، 6، 7 ، 9 ، 13 ، 16 ، 19 (

أعط لنفسك 5 درجات لكل سؤال أجبت عنه بلا الأسئلة أرقام ( 2 ، 4 ،8، 10 ، 11 ، 12 ، 13 ، 14 ، 15 ، 17

أعط لنفسك درجتان لكل سؤال أجبت عنه ب إلى حد ما .
والآن

إذا حصلت على درجة من (100:86) فنستطيع أن نقول لك تهانينا أنت بالفعل شخصية ساحرة ، وقراءتك لهذا الكتاب ستعد بمثابة ثقافة عامة لا أكثر .

إذا حصلت على درجة ( 85:76) فتهانينا كذلك أنت تقف وبثقة على العتبة الأخيرة التي تلي الشخصية الساحرة ، أنت فقط بحاجة إلى أن تنمي بعض المهارات البسيطة
.
إذا حصلت على درجة ( 65: 75) فأنت شخصية طموحة ، لكن ينقصها تعلم بعض المفاهيم في عملية التواصل الجيد ، هذا الكتاب سيضع يديك على أماكن ضعفك ، وسيرشدك للعلاج إن شاء الله
.
إذا حصلت على درجة ( 65 : 50) فأنت شخصية عادية ،وتقع للأسف في كثير من الإشكاليات في تواصلك مع الغير ، وإن كانت ليست بشكل متكرر ، مما يجعلك بحاجة كبيرة إلى معرفة أصول التواصل الجيد ، والمهارات الاجتماعية ، أنصحك بالإضافة إلى هذا الكتاب أن تقرأ كتابي ( خلق المسلم ، جدد حياتك ) للشيخ محمد الغزالي
.
إذا حصلت على اقل من ( 50) فأنت بالفعل تواجه مشكلة ، وتحتاج إلى إعادة النظر في كثير من سلوكياتك ، أنصحك بإعادة التمرين بعد قراءتك للكتاب كاملا ، إذا لم ترتفع النسبة ، أنصحك بقراءة كل من ( كيف تؤثر في الآخرين وتكسب الأصدقاء لديل كارنيجي ) بالإضافة إلى الكتابين السابق الإشارة إليهما ، ويفضل حضور دورة تدريبية في فن التواصل .
انتظرونا الحلقة القادمة والتعرف على الصفات الـ 37 للشخصية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://outline12.ahlamontada.com
 
الشخصية الساحرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اوت لاين  :: الفئة الأولى :: كتاب قرأتة-
انتقل الى: