مرحبا بكم فى (اوت لاين) اغانى - كليبات - افلام - برامج - العاب - ثقافة - شعر - اخبار - مقالات
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

مطلوب مطربين لشريط  كوكتيل

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» روج اغنيتك على جميع متاجر الموسيقى والمواقع الموسيقية مقابل 5 $ للموقع الواحد
الأحد ديسمبر 25, 2016 7:40 am من طرف رضا محمود

» التعريف عن جامعة المدينة العالمية- ماليزيا
الخميس يوليو 23, 2015 3:27 pm من طرف أولاتنجي

»  كلمات اقوى اغنيه رومانسيه لعام 2015 بحب حضنك
الإثنين أبريل 06, 2015 11:03 am من طرف رضا محمود

» عالم الابراج تامر عطوة فى برنامج الحياة والابراج وحلقة عن برج الميزان مع برج الدلو
السبت يناير 24, 2015 8:32 am من طرف ماهر

» على فاروق وكليب جبت اخرى Ali Farouk Gebt Akhry Clip 2014 حصريا على اوت لاين
الجمعة يوليو 18, 2014 6:31 pm من طرف رضا محمود

» على فاروق وكليب جبت اخرى Ali Farouk Gebt Akhry Clip 2014 حصريا على اوت لاين
الجمعة يوليو 18, 2014 6:24 pm من طرف رضا محمود

»  شاب فلبيني يرتل القرأن بصوت خرافي لن تصدق ماذا تسمع
الأحد يونيو 01, 2014 4:00 pm من طرف رضا محمود

» النجم احمد مراد واغنيه عرفت قيمتك واقوى اغنيه لعام 2014
السبت أبريل 26, 2014 5:39 pm من طرف رضا محمود

» لقاء الشاعر فوزى ابراهيم على قناه النيل لايف 7-4-2014
الإثنين أبريل 14, 2014 6:42 am من طرف رضا محمود

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
سبتمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 "برضه ها تجوز تاني"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضا محمود
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1020
تاريخ التسجيل : 04/07/2009

مُساهمةموضوع: "برضه ها تجوز تاني"   الأحد يوليو 04, 2010 7:07 am





تعليق على كتاب "برضه ها تجوز تاني"

للمؤلف إيهاب معوض




رأى دكتور محمد المهدى فى الكتاب وتعليقه تفصيلاا



شكرا للمؤلف الأستاذ إيهاب معوض على هذا الكتاب الجرئ وما حواه من مراجعات لمفاهيم وأفكار وتصورات استقرت واستتبت وتكلست في العقول وتيبست معها مفاصل التفكير والسلوك فأصبح المجتمع مكبلا بها دون أن يدري , وترتب على ذلك مشكلات عائلية وأخلاقية كثيرة , وأصبح الناس في حيرة وتخبط بين النموذج الغربي في الحياة والعلاقات والنموذج الإسلامي الذي اختلط بالعادات والتقاليد الإجتماعية . وأنا أشرف بالمعرفة الشخصية لإيهاب معوض وأستمتع بمحاوراته وإبداعاته بقدر ما تقلقني (وتبهرني) شطحاته ومحاولاته للقفز فوق أسوار الواقع ومحاولاته لتغيير الثقافة السائدة التي تحجرت بفعل تراكم العادات والتقاليد . وربما يتذكر الكثيرون تلك الطريقة الطريفة والمبدعة التي صالح بها إيهاب زوجته ونقلتها الكثير من وسائل الإعلام حيث ذهب بفرقة موسيقية تعزف , ووقف تحت لافتة كبيرة أمام بيت زوجته كتب عليها اعتذارا رقيقا لها , وكان هذا الأمر فتحا لباب ثقافة الإعتذار في المجتمع المصري خاصة بين الزوج وزوجته , وهكذا يحاول إيهاب معوض أن يرسخ بفنه وكتاباته ثقافات جديدة يرى أنها أكثر فعالية ومواءمة لحياة عائلية واجتماعية أكثر سعادة , وقد يتفق معه البعض أو يختلف , وقد ينجح في بعض ذلك ويخفق في البعض الآخر لكنه في النهاية يحلم ويحاول ويجتهد .
وعلى الرغم من اتهام مجتمعاتنا بأنها مجتمعات ذكورية , إلا أن الصورة لا تكتمل إلا إذا لاحظنا أن نفس المجتمعات تعاني أيضا من دكتاتورية أنثوية واضحة للعيان وتزيد حدتها يوما بعد يوم مع تنامي وتصاعد دور المرأة في البيت والمجتمع حيث وصل هذا الدور في بعض البيوت ومناطق النفوذ إلى درجة الطغيان .
وأحلى مافي هذا الكتاب أن كاتبه إيهاب معوض في الأساس فنان ولذلك كتبه بروح فنية خفيفة ولطيفة ومرحة ورشيقة وعميقة في ذات الوقت , وابتعد فيه عن التنظير الفلسفي والديني , وخاطب به أصحاب الشأن وصاحباته مباشرة , وقد كان موفقا حين استخدم لغة الحياة اليومية حتى لا يضيع وقتا على نفسه أو على المتلقي في الترجمة من الفصحى إلى العامية وحتى يتمكن من استخدام اللغة السائدة بنفس مفرداتها وملولاتها وظلالها وإيحاءاتها .
كما أن أسلوب الحوار التليفزيوني (أو الإذاعي) الذي اتبعه أعطى فرصة لكل من لهم علاقة بالموضوع أن يشاركوا في تشكيل مادة الكتاب بحيث لايجور أحد على أحد , وقد شكل المحاورون مستويات متعددة وزوايا كثيرة للرؤية جعلت الكتاب شديد الثراء ويرى فيه كل شخص نفسه ممثلا تمثيلا عادلا . وهذا الشكل الحواري المتعدد يجعل الكتاب مؤهلا وجاهزا لأن يتحول إلى عمل فني تليفزيوني (أو إذاعي أو سينمائي) وسيساعد على نجاحه عمق فكرته وحداثة اسلوب التناوب وتعدد الشخصيات وتفاعلها , وروح الفكاهة والمشاغبة السائدة في حنايا الكتاب وفوق ذلك سخونة القضية وحيويتها وإلحاحها , وأعتقد أن المؤلف كان يسيطر عليه هذا الخاطر الفني طول الوقت , لذلك كتبه بصورة أقرب ما تكون إلى سيناريوهات المسلسلات والأفلام , وأتمنى أن ينتبه أحد المنتجين والمخرجين إلى تلك المادة الثرية في الكتاب ويحولها إلى عمل فني كبير .
وعلى الرغم من كون المؤلف فنانا وشاعرا , إلا أن هذا الكتاب يعلن عن مولد كاتب وأديب وسينارست متميز جدا , ولست أدري إن كانت الموهبة قد تفجرت في هذا الكتاب لعوامل عائلية شخصية فقط أم أنها قابلة لللإنطلاق في موضوعات ومجالات أخرى , هذا ما ستكشف عنه الأيام فيما بعد , ولكن من الواضح أن المؤلف يمتلك أدوات الكتابة المتميزة بكل عناصرها الأدبية والنفسية والفنية .
والموضوع المطروق شائك جدا حيث يمثل تضاربا في الرؤى والمصالح والمضار بين الرجل والمرأة , وبين الرؤية الشرعية والرؤية المجتمعية , وبين الحل الفردي والحل الإنساني العام , وبين الحب والغيرة , وبين الشهوانية والعقلانية , وبين الروح الأنانية والروح الأسرية , ومع ذلك سار المؤلف في طريق ملئ بالألغام محاولا تفاديها وأحيانا تفجيرها دون أن يصاب أحد باذى , أو يصاب بأذى أخف من أذى أشد له أو لغيره .
وأعتقد أن الكتاب وما يصدر عنه من تفريعات فكرية أو فنية سيواجه بعواصف من الهجوم الأنثوي , والذي يصف المؤلف ومن يؤيده من الرجال بالأنانية والطمع وربما الشهوانية والحيوانية والردة الحضارية , وهو لم ينتظر أن يحدث ذلك بل وضعه مبكرا في متن الكتاب وحاور الثائرات والمنتفضات من النساء العاديات ومن الزعيمات المناضلات , وترك الفرصة للقارئ كي يقرر لنفسه ولزوجته ولأسرته ما يراه مناسبا .
والكتاب ملئ بالمشاغبات والمعاكسات بين المؤلف كرجل وأحد النساء (في حياته أو في وعيه) أو سائر النساء , ويتضح ذلك من صورة الغلاف ومافيها من تحدي واضح في الصورة والعنوان , فالصورة تبين رجلا في منتصف العمر يدفع بيده اليسرى في تحد واضح وفي إصبعه أربع "دبلات" معلنا نيته في الزواج بأربع , ويؤيد تلك النية التعددية ذلك العنوان المتحدي في عناد : "برضه هاتجوز تاني" , وكأنه يكايد ويعاند ويشاغب ويعاكس امرأة تريد أن تنهره أو تمنعه , وفي ثنايا الكتاب نفس الروح , وفي كل الأحوال يتلطف هذا الأمر بأسلوب الدعابة والطرافة التي تميز بها المؤلف , فهو في النهاية محب للمرأة التي يصبو إليها ومحب للمرأة التي يشاغبها ويتحداها .
وإذا كان موضوع التعدد قد تم تناوله كثيرا قبل ذلك من زوايا مختلفة , إلا أن الزاوية الحالية تتسم بالجدة وبالواقعية والعصرية وبمحاولة تنبيه الفئات المختلفة في المجتمع إلى زوايا غير مرئية في الموضوع قد تشجع بعض الناس على القبول بفكرة التعدد وقد تشجع آخرين على المزيد من الرفض والإستهجان , ولكن في النهاية سيعيد الجميع النظر في الموضوع تحت تأثير خفة ظل التناول ومحاولة الكاتب تعتعة وخضخضة الأفكار والمفاهيم بلغة عصرية وبأصوات متعددة تشمل الرجال بكامل تشكيلاتهم والنساء بشتى تنويعاتهن وحتى الأطفال .
وعلى الرغم من التزام المؤلف بالشكل الفني المرح والخفيف ليلطف من ثقل القضية إلا أنه أورد بشكل سريع (يناسب إيقاع الكتاب وروحه) رأي الأديان في التعدد , ثم رأي بعض العلماء والمتخصصين حتى يجد القارئ كل ما يحتاجه فيشكل رأيه طبقا للإحتياجات النفسية والتغيرات الإجتماعية والإعتبارات الدينية .
والكتاب في مجمله يدعو إلى مزيد من الوعي والمرونة في مسائل الزواج والطلاق والتعدد , وهي مرونة كانت موجودة في مراحل تاريخية سابقة وافتقدها مجتمعنا المعاصر وكانت النتيجة إما معاناة لرجال ونساء افتقدوا وافتقدن الحياة السعيدة التي تلبي احتياجهم واحتياجاتهن , أو أن كثير منهم ومنهن لجأوا ولجأن إلى أبواب خلفية وعلاقات سرية لإشباع تلك الإحتياجات , ومن هنا نفهم ذلك الإنتشار الوبائي للعلاقات خارج إطار الزواج , مما جعل الهوة عميقة بين القيم المعلنة والقيم السائدة .
ويختم المؤلف كتابه بدعابة لطيفة حين يعد القارئ بلقاء قريب حول كتابه الجديد "ياريتني ما اتجوزت تاني" , وهو ختام ذكي ينزع ما تراكم في نفس معارضيه (أو بالأصح معارضاته) من غيظ وغضب ويجعلهن يتنفسن الصعداء ويقلن في ارتياح "علشان تبقى تسمع الكلام وتبطل تنطيط" , وهكذا ينصرف الجميع في سعادة : المعددون والمعارضون .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://outline12.ahlamontada.com
 
"برضه ها تجوز تاني"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اوت لاين  :: الفئة الأولى :: كتاب قرأتة-
انتقل الى: